الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
240
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
صفوة العباد الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره صفوة العباد : هم خلصاء الله عز وجل من خلقه ، انتخبهم للولاية ، واستخلصهم للكرامة ، وأفردهم به له ، جعل أجسامهم دنيوية ، وأرواحهم نورانية ، وأوهامهم روحانية ، وأفهامهم عرشية ، وعقولهم حجبية ، جعل أوطان أرواحهم غيبية في مغيب الغيب ، جعل لهم تسرحاً في غوامض غيوب الملكوت ، ليس لهم مأوى إلا إليه ، ولا مستقر إلا عنده « 1 » . المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ أبو عبد الله الجزولي يقول : « المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم : هو المختار المستخلص . . . وهو صلى الله تعالى عليه وسلم مصطفى الله تعالى ومختاره ومستخلصه من خلقه ، وهو صفوة الخلق وخيرتهم عنده . وقيل : معناه المختار لغاية القرب ، فسمي بما ناسب من - زلته عند ربه ، لأن لاصطفائية عبارة عن غاية القرب » « 2 » . التصفية في اللغة « تَصْفِيَةٌ : 1 . إزالة الأقذار والمواد الأجنبية ونحوها . 2 . انتقاء الأفضل » « 3 » .
--> ( 1 ) - علي حسن عبد القادر رسائل الجنيد - ص 40 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 379 . ( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 741 .